الخروج من المتاهه 2 – نحو تنظيم تمثيل سياسي اجتماعي جديد للأقلية الفلسطينية في إسرائيل

مقال بصفحة 82 الكاتب والمحلل والمفكر السياسي رائف حسين الانتخابات البرلمانية الأخيرة في إسرائيل التي جرت في 9. ابريل من العام الجاري أظهرت جلياً المأزق السياسي المتفاقم للاقلية الفلسطينيه في الداخل وأظهرت هشاشة ثقة الجماهير بالنخبة السياسة ومؤسساتها وطرحها السياسي. النظام السياسي للأقلية الفلسطينية في الداخل يرتكز على ثلاثة أعمدة أساسية : أعضاء الكنيست عن الأحزاب والحركات الفلسطينيه رؤساء البلديات والمجالس المحلية الفلسطينية لجنة المتابعة العليا أعضاء الكنيست يتم انتخابهم وفق لوائح داخلية تضعها الأحزاب والحركات السياسية كما هو معهود في كل بلد فيه تعددية حزبيه. تركيبة اللوائح واختيار المرشحين يقوم به أعضاء الحزب أو الحركة السياسية… وهؤلاء، أي المنتمون رسمياً للأحزاب والحركات السياسية الفلسطينية في الداخل نسبة ضئيلة جداً

Weiterlesen

من طريق الآلام الفلسطيني إلى طريق الخلاص الوطني – كيف يخرج النظام السياسي الفلسطيني من عنق الزجاجة؟

مقال بصفحة 83 الكاتب والمحلل والمفكر السياسي رائف حسين منذ قرابة الاثنى عشر عام وحركتا فتح وحماس تتصارعان وتتقاتلان على من له الشرعية تحت عباءة الاحتلال في فلسطين. انقلاب حماس الدموي على قرار الرئيس محمود عباس بحل حكومتها ومحاولات فتح التي لم تنقطع، منذ اعلان نتائج انتخابات المجلس التشريعي في 25 يناير 2006، بعدم التسليم بالهزيمة الانتخابية، أوصلا الحالة الفلسطينية الا ما هي علية اليوم من ضياع وانقسام وتشرذم وفقدان البوصلة السياسية في اكثر الملفات. اليوم وبعد هذه السنين الطويلة يجب ان نعترف ان الفصائل الفلسطينيه، رغم محاولات دول وزعماء عرب التوسط بين طرفي النزاع ورغم توقيع عدة وثائق تفاهم بين فتح وحماس لتجاوز الانقسام ورغم الابتسامات المتبادله وقبلات الإخوه

Weiterlesen

Kein Ende in Sicht: Gedanken zu zwölf Jahren Spaltung in Palästina

von Raif Hussein Seit zwölf Jahren bekämpfen sich nun die palästinensischen Bewegungen FATAH und HAMAS. Und inzwischen steht wohl unumstößlich fest: Die Palästinenser haben es trotz aller Bemühungen und Vermittlungsversuche der arabischen Herrscher und trotz zahlreicher Versöhnungsküsse zwischen FATAH- und HAMAS-Funktionären nicht geschafft, ihre politische, soziale und geografische Spaltung zu überwinden. Schlimmer noch, die Gräben zwischen beiden Bewegungen sind heute tiefer als jemals zuvor. Zwölf Jahre später müssen wir mit Bedauern feststellen, dass die Sehnsucht des palästinensischen Volkes nach Einheit und Stabilität in weite Ferne gerückt ist. Ungeachtet der Tatsache, dass es weiterhin gilt, zahlreichen äußeren Gefahren und internen Herausforderungen zu begegnen. Und FATAH und HAMAS haben ihre fraktionsinternen Interessen

Weiterlesen