Verhandlungen: Ausflug auf Treibsand

Von Raif Hussein Im September 1993 war die Welt Zeugin eines Ereignisses, das ein Kapitel der Weltgeschichte in friedlichere Bahnen lenken sollte: Das historische Händeschütteln in Washington zwischen den Erzfeinden – Israels Ministerpräsidenten Rabin und PLO Chef Arafat – sollte das Pulverfass, auf dem der Nahe Osten über 50 Jahren gelegen hat, entschärfen. Und dazu sollten innerhalb von fünf Jahren, so lautete der Vertrag, die Grenzen des Staates Palästina festgelegt werden und eine friedliche Koexistenz zwischen den beiden Nachbarn beginnen. Doch es kam bekanntermaßen anders. Kaum verflog die Euphorie, wurde deutlich, dass vielleicht das Pulverfass vorübergehend ausgeschaltet war, aber in Washington auch ein komplettes Minenfeld vor dem palästinensischen Volk auf

Weiterlesen

خفايا التهدئة 2- مصر والمعادلة الفلسطينية

خفايا التهدئة 2- مصر والمعادلة الفلسطينية مقال بصفحة20 رائف حسين – ألمانيا كثر الكلام والتعليق حول الدور المصري، المُبهم للوهلة الأولى، في محاولات التوصل الى هدنة طويلة الأمد بين الإحتلال الإسرائيلي والمقاومة الوطنية والإسلامية في غزة. لفهم ما يحصل على الساحة وفي الكواليس السياسية لا بد من نظرة وتقييم سريعين بإتجاه مصر شعبا وقيادة وسياسة. الهزة التي حصلت في مصر بعد الإطاحة بنظام الإخوان الذين ربحوا إنتخابات نزيهة بعد إسقاط عرش مبارك، هي هزة كبيرة تُلقي تأثيراتها بظلها على السياسة المصرية وليس فقط الخارجية بل الداخلية ايضا وسيستمر هذا الوضع دون شك لفترة زمنية طويلة. بإختصار شديد تم تقسيم الداخل المصري الى مؤيدين للإخوان ومُعادين لهم وما بينهم لا شيء.

Weiterlesen

خفايا التهدئة

خفايا التهدئة مقال بصفحة  18 رائف حسين-المانيا من الطبيعي أن تكون دبلوماسية التهدئة هي الخطوة اللاحقة والصحيحة لكل صراع مسلح بين طرفين لإيجاد حل يرضي طرفي الصراع وينهي معاناة المواطنين والدمار والأذى الذي يلحق بالكل. السؤال الآن ليس إن كانت دبلوماسية التهدئة مهمة ومفيدة أم لا؟  فهذا كما ذكرت أمر طبيعي وبديهي ويجب أن يكون، بل السؤال الأهم هنا هو عن توقيت بداية الدبلوماسية وعن الأطراف المشاركة ومصالح كل طرف من التهدئة أو عدمها. في الحالة التي نحن بصددها الآن – العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة – كان ملفتاً للنظر وجلياً التفاهم الاسرائلي الغربي والامريكي مع أطراف عربية وفلسطينية محددة للإسراع بالوصول الى التهدئة. من هو المستفيد ومن

Weiterlesen

سياسي وحمار

سياسي وحمار مقال بصفحة 17 رائف حسين -المانيا في بعض الأحيان يصعب على المرء التفرقة بين السياسي وهاوي السياسة. ولكنه من السهل جداً أن يقوم كلاهما، خصوصاً إن كانا منتميان الى حركة سياسية متنفذه، بإطلاق تصريحات  تصيب الكيان السياسي الذاتي في نخاعه الشوكي. ويخطئ منكم من يعتقد أن أحداً في حركة سياسية ما حتى لو كانت مهلهلة الأوصال مثل حركة فتح، من يجرؤ من ضعفاء النفوس هولاء بالقيام بعمل ما أو أي تصريح دون أن تكون لديه تغطية ما لها أجندتها من فوق، إن لم تكن أيضاً تغطية ودعم مباشرين من قبل أهل الربط والحل. رغم أني أحاول إقناع نفسي  بين الحين والآخر بالمثل العربي الأصيل “ لو  كل كلب

Weiterlesen

عبثية المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية

عبثية المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية مقال بصفحة 16 رائف حسين – المانيا في مقالات سابقة أوضحت للقارئ حرج الموقف الفلسطيني وصعوبته وأسباب فقدان البوصلة السياسية لقيادة الشعب الفلسطيني. كما وأكدت مراراً أن للشعب الفلسطيني عمودا قوة  لا ثالث لهما في صراعه مع المحتل وفي ظل التطورات الاقليمية والعالمية وهما:  إرادة الشعب الفلسطيني ووحدته. من أهم فنون ادارة الصراعات السياسية والتي يتقنها كل سياسي مبتدئ، أن تتحصن القيادة السياسة لشعب ما بأعمدة القوى التي تتيسر لها قبل ان تخوض معارك سياسية مصيرية والا يصبح التحرك اما استسلاما وبيعا للمصالح الوطنية او انتحارا سياسيا رخيصا. القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس لا تترك فرصة الا وتشدد انها متمسكه بكل ما اوتيت من قوة

Weiterlesen

محمود عباس رئيس لأية دولة؟

محمود عباس رئيس لأية دولة؟ مقال بصفحة 15 رائف حسين _ المانيا تعوّدنا في الماضي أن نقيِّم ونضع تصريحات الرئيس محمود عباس، والتي أحرَجَ بها الموقف الفلسطيني أكثر من مرة، في خانة الإستراتيجية والتكتيك أو بإعتبارها زلة لسان لسياسيٍ مهمومٍ حرصاً منّا على الوحدة الوطنية والتوازن الفلسطيني الداخلي. أما تصريحات الرئيس الأخيرة حول المستوطنين الثلاثة المفقودين في أراضي فلسطين المحتلة وتوعده ملاحقة ومعاقبة من قام بالعملية, عبر الخط الأحمر وتستوجب القرع على ناقوس الخطر الوطني مجسداً بالشارع الفلسطيني وقواه الوطنية، وأن لا يتوقف هذا القرع حتى نرى سعادة الرئيس في مكانة المناسب: في بيته بين أحفاده وأبنائه بعيداً عن الشأن الوطني الفلسطيني. تصريحات الرئيس محمود عباس ليست غير مسؤولة فقط وتسيء

Weiterlesen